أعراض التسنين لدي الاطفال.. كيفية التعامل معها بشكل صحيح

نُشر منذ 3 سنوات
حفظ
غلاف المقال

أعراض التسنين لدي الاطفال, عملية ظهور أسنان الطفل هي مرحلة تطورية تسعد الأمهات كثيرًا، ومع ذلك، يمكن أن تكون عملية التسنين صعبة على الأطفال، حيث تستمر لعدة أسابيع قبل أن تتمكن الأسنان من اختراق اللثة والظهور. يوجد العديد من المفاهيم الخاطئة حول أعراض التسنين لدى الأطفال، ولذا سنوضح في هذا المقال أهم هذه الأعراض وكيفية التعامل معها بشكل صحيح.

أعراض التسنين لدي الاطفال

عملية التسنين هي عملية طبيعية تبدأ عادةً في مرحلة عمر الطفل من 6 إلى 12 شهرًا. يعني ظهور الأسنان أن الطفل يصبح قادرًا على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة ولا يقتصر على الطعام المهروس فقط.
ومع ذلك، قد تكون عملية التسنين مرهقة للطفل وتسبب بعض الأعراض المزعجة له وللأم. يعاني الطفل من عدة أعراض مثل الحكة والتورم في اللثة، والاحتقان، وزيادة اللعاب، والتهيج، وقلة النوم، والانزعاج العام.

التحدي الذي يواجهه الأهل هو التفريق بين أعراض التسنين وأعراض الأمراض الأخرى، حيث يتشابه بعضها. لذا، من الضروري أن نكون على دراية بأعراض التسنين ونتمكن من تمييزها عن الأعراض التي قد تشير إلى حالة مرضية وتشمل أعراض التسنين لدي الأطفال ما يلي:

سيلان اللعاب:

إحدى علامات بداية التسنين هي زيادة إفراز اللعاب، ويمكن أن تبدأ هذه العلامة في الظهور عند الأطفال في سن 4 أشهر، وقد يستمر زيادة إفراز اللعاب بعد ظهور الأسنان. يشير الأطباء إلى أن هذا الزيادة في إفراز اللعاب يساعد على تهدئة اللثة. ومع ذلك، يجب ملاحظة أن تسيل اللعاب ليس بالضرورة يعني أن الطفل في مرحلة التسنين، حيث قد يحدث تسيل اللعاب بشكل طبيعي أثناء البكاء لدى الأطفال.

طفح التسنين:

قد ينتج عن زيادة إفراز اللعاب ظهور طفح جلدي خفيف حول فم الطفل والذقن، وقد يمتد هذا الطفح أيضًا إلى الرقبة والصدر.

بالنسبة للعضّ، يمكن أن يسبب الضغط الناتج عن الأسنان النامية على اللثة بعض الازعاج للطفل. وكوسيلة لتخفيف الألم، يقوم الطفل عن طريق تفاعل طبيعي بالعض أو المضغ، وهذا ما يعرف بالضغط المضاد. لذا قد تلاحظ الأم أن الطفل يحاول مضغ كل شيء حوله، بما في ذلك ألعابه وأصابعه والهاية وحلمة الثدي وغيرها.

أقرا اياضا: فوائد زيت الخروع.. الاستخدامات الطبية والغذائية والتجميلية

البكاء بشكل مستمر:

تعاني العديد من الأطفال من آلام أثناء فترة التسنين نتيجة لالتهاب أنسجة اللثة الرقيقة. وفي هذه الحالة، لا يشعر الطفل بالراحة حتى بعد تغيير الحفاضة أو الرضاعة، ولا يهدأ حتى مع الهدوء والاهتمام. يمكن أن تستمر حالة الاستياء لعدة ساعات فقط، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يستمر الطفل في حالة استياء لعدة أيام أو أسابيع.

قد يرفض الطفل الرضاعة وتناول الطعام خلال فترة التسنين. قد يشعر الطفل بألم أثناء الشفط، سواء كان ذلك من الثدي أو من زجاجة الرضاعة. وبالتالي، يمكن أن يرفض الطفل الرضاعة بشكل عام. قد تلاحظ الأم أن الطفل يمارس الضغط على حلمة الثدي دون أن يشرب، وقد يرفض الأطفال الذين يتناولون الأطعمة الصلبة تناولها خلال فترة التسنين.

الاستيقاظ بشكل متكرر في الليل:

عدم الراحة لدى الطفل يمكن أن يؤدي إلى استيقاظه بشكل متكرر خلال الليل، حتى إذا كان قد تعود على النوم طوال الليل سابقًا.

شد وفرك الأذن و الخد والذقن:

عندما يبلغ الأطفال مرحلة التسنين، فإنهم عادة ما يقومون بسحب أذنيهم أو فرك خدودهم وذقونهم. يحدث ذلك لأن اللثة والأذنين والخدين تتشارك جميعها في مسارات الأعصاب. ومع ذلك، يجب أن يتم مراقبة الطفل بعناية، لأن سحب الأذن قد يشير أيضًا إلى وجود عدوى أو التهاب في الأذن.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة