
أضرار الأجهزة الذكية على الأطفال والمراهقين،هل تشعرين بالاعجاب بذكاء طفلك وهو يتعامل مع الهاتف الذكي او الجهاز اللوحي رغم انه لم يتجاوز العامين بعد او تفتخرين بمهارة ابنك المراهق في استخدام الاجهزة الحديثة من الطبيعي أن تشعري بالفخر تجاه لكن من المهم أيضا التوقف للتفكير في الطريقة التي وصلوا بها الى هذا المستوى من المهارة فقد يكون ذلك نتيجة قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات وهنا يبرز السؤال الأهم ما هو الثمن الذي قد يدفعه الطفل مقابل هذا الاستخدام المفرط وهل تم التفكير في أضرار هذه الأجهزة على نموه وسلوكه تشير العديد من الدراسات والاحصائيات المتعلقة بإفراط استخدام الهواتف الذكية إلى أن تأثيرها على نمو الطفل قد يكون أكبر مما نتوقع حيث ان الادمان عليها يمكن ان يترك اثارا سلبية على الصحة النفسية والجسدية والتطور السلوكي للطفل مما يجعل من الضروري ان يكون الاهل اكثر وعيا وحذرا في متابعة استخدام أطفالهم لهذه الاجهزة.
مخاطر وأضرار إدمان الهواتف الذكية
الإفراط في استخدام الهواتف والاجهزة الذكية يترك اثرا سلبيا واضحا على صحة ابنائنا النفسية والجسدية والعقلية ومن أبرز أضرار هذه الاجهزة على الاطفال والمراهقين ما يلي:
- بطء التطور الاجتماعي والعاطفي لدى الطفل مع تراجع المهارات الاجتماعية عند المراهق.
- الاستخدام المفرط للاجهزة الذكية في سن الطفولة المبكرة قد يؤدي الى تأخر في النطق لدى الطفل.
- استخدام الهاتف الذكي في فترتي المساء والليل يسبب اضطرابات في النوم مثل الأرق وقلة النوم وضعف جودة النوم كما يؤثر على افراز الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم حيث أن الضوء الأزرق الصادر من الشاشات يعيق انتاجه بشكل طبيعي.
- السمنة عند الأطفال والمراهقين أصبحت مشكلة شائعة نتيجة الجلوس الطويل أمام الشاشات وقلة الحركة والنشاط البدني.
- إدمان الالعاب الالكترونية والهواتف الذكية يؤثر بشكل سلبي على قوة الذاكرة والقدرة على التركيز.
- الاستخدام المفرط للهواتف يؤدي الى ضعف الروابط الاسرية وخلق فجوة بين افراد الاسرة بسبب انشغال كل فرد بجهازه الالكتروني بدلا من التواصل والحوار والأنشطة المشتركة.
- زيادة السلوك العدواني والعنف لدى الأطفال نتيجة التعرض المستمر للالعاب القتالية أو المحتوى العنيف على الأجهزة الذكية.
- وجود الجهاز الذكي مع الطفل او المراهق بشكل دائم يجعله متصلا بالانترنت في كل الأوقات مما يعرض محتوى غير مناسب مثل المواقع غير الأخلاقية أو الفيديوهات العنيفة او الالعاب الخطيرة كما يفتح باب التواصل مع الغرباء والشخصيات غير الامنة.
- الاتصال المستمر بالانترنت يجعل الطفل او المراهق أكثر عرضة للتنمر الإلكتروني.
- هناك أيضاً مشاكل صحية ونفسية يسببها الإفراط في استخدام الهاتف الذكي ومنها مشاكل في الرقبة نتيجة الانحناء المستمر والنظر الى الهاتف لفترات طويلة كذلك مشاكل في النظر مثل جفاف العين والإجهاد وضعف الرؤية وضبابية النظر والصداع المستمر على المدى البعيد قد تزيد الاجهزة الالكترونية من احتمالية الاصابة بمرض الباركنسون الكسل والخمول والتشتت الذهني.
- ووفقاً لموقع الطبي في مقال عن مخاطر الأجهزة التكنولوجية على صحة الأطفال “كشف العلماء مؤخراً أن الوميض المتقطع بسبب المستويات العالية والمتباينة من الإضاءة في الرسوم المتحركة الموجودة في الألعاب الإلكترونية يتسبب في حدوث نوبات من الصرع لدى الأطفال وحذر العلماء من الاستخدام المستمر والمتزايد لألعاب الكمبيوتر الاهتزازية من قبل الأطفال لاحتمال ارتباطه بالإصابة بمرض ارتعاش الأذرع.
- وفقاً مقال تم نشره على موقع Fox News المراهقون الذين يقضون على هواتفهم الذكية 5 ساعات أو أكثر يومياً معرضون أكثر من غيرهم للعوامل المحفزة على الانتحار بنسبة 71% مثل الاكتئاب والأفكار الانتحارية.
- المراهقون في عام 2017 مقارنة بمراهقين السبعينات والثمانينات والتسعينات يأخذون وقتا أطول للدخول الى عالم الكبار سواء من ناحية المتعة أو تحمل المسؤولية ومن أسباب ذلك انشغالهم بالعالم الافتراضي على الإنترنت باستخدام الهواتف الذكية مثل الألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي والواتس آب وغيرها.
- من عام 2010 الى عام 2016 كانت نسبة الطلاب في الصف الثامن الذين يعملون للحصول على المال 32% فقط بينما كانت النسبة 63% في بداية التسعينات وهذا يعكس تراجع سرعة التطور الاجتماعي والعاطفي والذهني لدى الأطفال والمراهقين في عصر التكنولوجيا.
- حسب إحصائيات Newport Academy 21% من الحوادث القاتلة بين المراهقين سببها استخدام الهاتف أثناء القيادة كما ان التشتت وعدم الانتباه هو العامل الرئيسي في 58% من حوادث السيارات التي يقودها المراهقون كما ان 61% من الطلاب يؤكدون ان الهواتف الذكية تؤثر سلبا على ادائهم الدراسي.
- قد تتحول مشكلة الادمان على الاجهزة الذكية او الالعاب الالكترونية الى حالة مرضية تمنع الطفل او المراهق من ممارسة حياته بشكل طبيعي ويظهر ذلك في عدة اعراض.
- ظهور أعراض شبيهة بالانسحاب مثل الصداع والارتعاش والتعرق والغثيان عند منع الطفل من استخدام الجهاز.
- خسارة الوزن نتيجة انشغال الطفل الكامل بالجهاز وعدم الاهتمام بالطعام.
- مشاعر قلق وخوف غير مبرر مرتبطة باستخدام الهاتف أو الجهاز الإلكتروني.
- العزلة الشديدة عن العائلة والأصدقاء وعدم الشعور بالراحة إلا مع الجهاز مما يؤدي الى مشاكل نفسية مثل القلق والاكتئاب.



