محتويات المقال
فوائد الحليب للأطفال و أضرار كثرة شرب اللبن،يعد الحليب من أكثر أنواع الأغذية التي يحتاجها الجسم في جميع المراحل العمرية للأطفال والكبار المرضى والاصحاء النساء والرجال والرياضيين وغيرهم كما انه يمثل الغذاء الاساسي في مرحلة الطفولة المبكرة ولا يمكن الاستغناء عنه في هذه المرحلة بشكل خاص ويطرح هنا تساؤل حول اهمية الحليب للأطفال وما الفوائد التي يحتوي عليها وهل له أي أضرار محتملة على صحتهم كل هذه الأسئلة نجيب عليها في مقالنا اليوم عبر موقع أبراج فتابعونا.
فوائد الحليب للأطفال
تحتاج أجسام الأطفال دائما إلى تغذية سليمة تدعم النمو الصحي والمتوازن ويعتبر الحليب من أهم الأغذية التي يعتمد عليها جسم الطفل لما يحتويه من عناصر غذائية ضرورية مهمة للجسم كالتالي:
- يساعد الحليب في بناء أسنان قوية وصحية لانه غني بالكالسيوم الذي يشكل الأساس في تكوين الأسنان كما يحتوي على الفوسفور الذي يساهم في دعم بنية الأسنان وتكوين طبقة المينا التي تحميها من التلف ويحتوي أيضاً على بروتين الكازين الذي يحافظ على المعادن داخل طبقة المينا وتقلل فقدان الكالسيوم والفوسفور.
- يساهم الحليب في تقوية العظام بفضل احتوائه على الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د الذي يدعم بناء الهيكل العظمي ويحمي الطفل من مشكلات مثل الكساح وهشاشة العظام.
- يساعد الحليب في ترطيب جسم الطفل لأنه يحتوي على نسبة جيدة من الماء مما يساعد في تعويض السوائل خاصة مع نشاط الطفل وكثرة حركته.
- يساهم الحليب في تنظيم ضغط الدم لاحتوائه على معادن مهمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم إضافة إلى بروتينات تعمل على دعم توازن ضغط الدم.
- يقوي الحليب مناعة الطفل لأنه يحتوي على مضادات أكسدة مثل الزنك والسيلينيوم وفيتامين e وأيضاً أحماض أوميجا 3 التي تساعد في حماية الجسم من الأمراض.
- يساعد الحليب في تقليل خطر الإصابة بالسكري والسمنة لانه يدعم عملية استهلاك السكريات بشكل أفضل ويساعد الجسم على تنظيم الطاقة.
- يدعم الحليب صحة القلب والأوعية الدموية لأنه يحسن تدفق الدم ويقوي عمل الخلايا ويساعد على توسيع الأوعية الدموية بفضل المغنيسيوم والبوتاسيوم كما يساهم الكالسيوم في تحسين وظائف الدم وتنظيمها.
الكمية التي يحتاجها الأطفال من الحليب
تختلف كمية الحليب التي يحتاجها الطفل حسب عمره وحالته الصحية ويمكن تقسيم احتياجه إلى مراحل عمرية مختلفة مثل:
- في مرحلة ما قبل عمر السنة لا يتم إعطاء الطفل الحليب الحيواني لأنه غير قادر على هضم مكوناته خاصة البروتينات ويعتمد في هذه المرحلة على الرضاعة الطبيعية أو الحليب الصناعي المخصص للرضع.
- في مرحلة عمر السنتين إلى ثلاث سنوات يبدأ الطفل في تناول الحليب تدريجياً وتكون الكمية المناسبة له ما بين كوب إلى كوبين يوميا مع ضرورة عدم الإفراط حتى لا يقل إقباله على الأطعمة الأخرى المهمة لنموه.
- أما في مرحلة من أربع سنوات إلى ثماني سنوات فيزداد احتياج الطفل للحليب مع نمو جسمه ويمكن أن تتراوح الكمية المناسبة بين كوبين إلى أربعة أكواب يوميا مع مراعاة عدم الزيادة لتجنب الشعور بالامتلاء والغازات وضمان تنوع غذائي أفضل.
أضرار كثرة شرب الحليب للأطفال
رغم أن الحليب يعد غذاء مهما لنمو الأطفال إلا أنه قد يسبب بعض المشكلات الصحية في حالات معينة إذا كان الطفل يعاني من اضطرابات أو تم تناوله بشكل غير مناسب من أبرز هذه المشاكل:
- عدم تحمل اللاكتوز وهي حالة تحدث عندما يفتقد جسم الطفل إنزيم اللاكتاز المسؤول عن هضم سكر الحليب مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الغثيان والإسهال وألم وتشنجات في البطن بعد تناول الحليب بفترة قصيرة.
- كما قد يعاني بعض الأطفال من حساسية الحليب وهي استجابة مناعية تجاه بروتينات الحليب البقري أو غيره وتظهر أعراضها في صورة حكة ووخز حول الفم أو قيء وصعوبة في التنفس وقد تتطور في بعض الحالات إلى رد فعل شديد قد يهدد الحياة.
- من الأضرار المحتملة أيضاً نقص الحديد حيث إن الإفراط في تناول الحليب قد يقلل من شهية الطفل لتناول أطعمة أخرى غنية بالحديد مما يزيد من خطر الإصابة بفقر الدم.
- كما أن تناول الحليب بكميات كبيرة قد يؤدي إلى زيادة الوزن نتيجة ارتفاع السعرات الحرارية خاصة إذا كان الطفل يحصل على غذاء إضافي خلال اليوم مما يسبب تراكم السعرات وحدوث السمنة.
- يساهم الإفراط في شرب الحليب أيضاً في الإصابة بالإمساك لأنه لا يحتوي على الألياف التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء كما أن الاعتماد عليه بكثرة يقلل من تناول الأطعمة الغنية بالألياف اللازمة لصحة الجهاز الهضمي.
طرق ترغيب الأطفال بتناول الحليب
قد لا يقبل بعض الأطفال على شرب الحليب يوميا وبشكل متكرر لكن يمكن تشجيعهم على ذلك عبر بعض الأساليب البسيطة التي تزيد رغبتهم في تناوله كالتالي:
- يمكن استخدام أكواب مخصصة للأطفال بألوان ورسومات محببة لديهم مما يجعل تجربة شرب الحليب أكثر متعة ويشجعهم على استخدامه بشكل يومي.
- كما يمكن تقسيم كمية الحليب على فترات مختلفة خلال اليوم بدلا من تقديمها دفعة واحدة حتى لا يشعر الطفل بالملل أو الانزعاج من الكمية.
- من الطرق الفعالة أيضاً مشاركة الطفل في شرب الحليب أمامه لانه يميل إلى تقليد والديه ومن حوله مما يزيد رغبته في تجربته.
- يمكن كذلك إدخال الحليب في وصفات مختلفة مثل الحلويات أو الكوكتيلات أو إضافة نكهات محببة مثل الشوكولاتة أو الفواكه لتغيير طعمه وكسر الروتين اليومي.
- كما يمكن الإعتماد على مشتقات الحليب كبديل مناسب في حال عدم تقبل الطفل لشرب الحليب بشكل مباشر مما يساعد في تزويده بالعناصر الغذائية المهمة بطريقة أخرى.



